{"product_id":"cbci133","title":"الخروج من الفقاعة","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":4482,\"4\":{\"1\":2,\"2\":16777215},\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"أحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به..هل أشعر بالغضب أو الحزن لأنني مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتي..فالإجابة هي: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام الماضي.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية.\\n كشف لي مرضي بالسرطان ورحلة علاجي منه جوانب في حياتي وحياة من حولي.. اكتشفت إننى كنت أعيش في فقاعة ليس لها علاقة بالواقع.. وأن الحياة مليئة بالمشاعر والمشكلات والمصاعب والآلام التي لم تكن تخطر على بالي أنها موجودة أصلاً.. عشت الإحساس بآلام الآخرين، حضرت الموت وذقت مرارته وتعلمت كيف تستمر الحياة.. عرفت أناسًا كالملائكة في سمو إحساسهم ونُبل أخلاقهم وكرم عطائهم.. تعلمت أن العطاء هو أن أعطي بسخاء من مالي.. من وقتي.. من طاقتي بل ومن دمي.. وعندما أصل لهذه الدرجة من العطاء.. وقتها فقط يمكنني أن أقول بفخر إنني إنسان! باختصار، علمتني هذه التجربة في شهور ما لم أتعلمه في سنوات.. ولو نظرت للصورة الكاملة.. فإنني أشكر الله على هذه التجربة التي خرجت منها إنسانًا أفضل“.الكتاب حائز على جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2015، كتاب العام لليافعين\\nتأليف إبراهيم شلبي - رسوم الغلاف هنادى سليط - جائزة كتاب العام لليافعين جائزة الاتصالات 2015\\nسنة النشر : 2015\\nعدد الصفحات : 93\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 9 سنوات\"}'\u003eأحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به.. هل أشعر بالغضب أو الحزن لأنني مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتي.. فالإجابة هي: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام الماضي.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية\u003cbr\u003eكشف لي مرضي بالسرطان ورحلة علاجي منه جوانب في حياتي وحياة من حولي.. اكتشفت إننى كنتأعيش في فقاعة ليس لها علاقة بالواقع.. وأن الحياة مليئة بالمشاعر والمشكلات والمصاعب والآلام التي لم تكن تخطر على بالي أنها موجودة أصلاً.. عشت الإحساس بآلام الآخرين، حضرت الموت وذقت مرارته وتعلمت كيف تستمر الحياة.. عرفت أناسًا كالملائكة في سمو إحساسهم ونُبل أخلاقهم وكرم عطائهم.. تعلمت أن العطاء هو أن أعطي بسخاء من مالي.. من وقتي.. من طاقتي بل ومن دمي.. وعندما أصل لهذه الدرجة من العطاء.. وقتها فقط يمكنني أن أقول بفخر إنني إنسان! باختصار، علمتني هذه التجربة في شهور ما لم أتعلمه في سنوات.. ولو نظرت للصورة الكاملة.. فإنني أشكر الله على هذه التجربة التي خرجت منها إنسانًا أفضل“.\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":4482,\"4\":{\"1\":2,\"2\":16777215},\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"أحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به..هل أشعر بالغضب أو الحزن لأنني مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتي..فالإجابة هي: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام الماضي.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية.\\n كشف لي مرضي بالسرطان ورحلة علاجي منه جوانب في حياتي وحياة من حولي.. اكتشفت إننى كنت أعيش في فقاعة ليس لها علاقة بالواقع.. وأن الحياة مليئة بالمشاعر والمشكلات والمصاعب والآلام التي لم تكن تخطر على بالي أنها موجودة أصلاً.. عشت الإحساس بآلام الآخرين، حضرت الموت وذقت مرارته وتعلمت كيف تستمر الحياة.. عرفت أناسًا كالملائكة في سمو إحساسهم ونُبل أخلاقهم وكرم عطائهم.. تعلمت أن العطاء هو أن أعطي بسخاء من مالي.. من وقتي.. من طاقتي بل ومن دمي.. وعندما أصل لهذه الدرجة من العطاء.. وقتها فقط يمكنني أن أقول بفخر إنني إنسان! باختصار، علمتني هذه التجربة في شهور ما لم أتعلمه في سنوات.. ولو نظرت للصورة الكاملة.. فإنني أشكر الله على هذه التجربة التي خرجت منها إنسانًا أفضل“.الكتاب حائز على جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2015، كتاب العام لليافعين\\nتأليف إبراهيم شلبي - رسوم الغلاف هنادى سليط - جائزة كتاب العام لليافعين جائزة الاتصالات 2015\\nسنة النشر : 2015\\nعدد الصفحات : 93\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 9 سنوات\"}'\u003e\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cstrong\u003e\u003cspan data-sheets-userformat='{\"2\":4482,\"4\":{\"1\":2,\"2\":16777215},\"10\":2,\"11\":3,\"15\":\"Arial\"}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"أحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به..هل أشعر بالغضب أو الحزن لأنني مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتي..فالإجابة هي: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام الماضي.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية.\\n كشف لي مرضي بالسرطان ورحلة علاجي منه جوانب في حياتي وحياة من حولي.. اكتشفت إننى كنت أعيش في فقاعة ليس لها علاقة بالواقع.. وأن الحياة مليئة بالمشاعر والمشكلات والمصاعب والآلام التي لم تكن تخطر على بالي أنها موجودة أصلاً.. عشت الإحساس بآلام الآخرين، حضرت الموت وذقت مرارته وتعلمت كيف تستمر الحياة.. عرفت أناسًا كالملائكة في سمو إحساسهم ونُبل أخلاقهم وكرم عطائهم.. تعلمت أن العطاء هو أن أعطي بسخاء من مالي.. من وقتي.. من طاقتي بل ومن دمي.. وعندما أصل لهذه الدرجة من العطاء.. وقتها فقط يمكنني أن أقول بفخر إنني إنسان! باختصار، علمتني هذه التجربة في شهور ما لم أتعلمه في سنوات.. ولو نظرت للصورة الكاملة.. فإنني أشكر الله على هذه التجربة التي خرجت منها إنسانًا أفضل“.الكتاب حائز على جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2015، كتاب العام لليافعين\\nتأليف إبراهيم شلبي - رسوم الغلاف هنادى سليط - جائزة كتاب العام لليافعين جائزة الاتصالات 2015\\nسنة النشر : 2015\\nعدد الصفحات : 93\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 9 سنوات\"}'\u003eالكتاب حائز على جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2015، كتاب العام لليافعين\u003c\/span\u003e\u003c\/strong\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"دار البلسم","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":55609230033064,"sku":"CBCI133","price":145.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0751\/2457\/2328\/files\/download_1fc6edba-3ebe-44fd-8e87-176d110e8d6c.jpg?v=1781280521","url":"https:\/\/daraljilani.com\/products\/cbci133","provider":"Dar Al-Jilani","version":"1.0","type":"link"}